الشيخ محمد آصف المحسني
6
الأرض في الفقه
بالأرض ، لعل اللّه تبارك وتعالى أن يتقبّله منّي بفضله وكرمه ، وأن ينفع به المؤمنين . فشرعت فيه باذن اللّه وتوفيقه ، وما كنّا لنهتدي إليه لولا أن هدانا اللّه . وليعلم القرّاء اني لم أؤلّف هذا الكتاب لأن يعمل به عوام المؤمنين ولا لأن يعتمد عليه خواص المؤلّفين ، ليكون المؤلف القاصر مسؤولا أمام اللّه يوم القيامة عن كتابه ، بل ألّفته لمزيد معرفتي بالأحكام الفقهية ، فالرجاء من المطالعين أن ينظروا إلى آرائي في هذا الكتاب وفي جميع مؤلّفاتي في الفقه والأصول والكلام والرجال والمعارف الإسلامية وغيرها بعنوان مجرّد احتمالات علمية لا غير . اللّهم إنّا نعوذ بك من الغرور في القول والحسبان ومن التقصير في العمل والنظر اللّهم بك ومنك وإليك ولك . قم المشرّفة 7 / 12 / 1418 ه . ق 16 / 1 / 1377 ه . ش